اقسام الخوف

القسم الاول : نوبات الذعر وهي من النوبات التي تصيب الانسان فجأة .

القسم الثاني : الرعب الداخلي وهو التوتر الناتج عن الخوف من المجهول .

القسم الثالث : الخوف الشديد من المواجهة والمنازلة .

القسم الرابع : الخوف من الماضي والحاضر والمستقبل .

القسم الخامس : الخوف من الحالة الصحية ومن الموت .

اما بالنسبة لاعراض نوبات الذعر فهي على النحو التالي :

فقدان الوعي ، فقدان الذاكرة ، الرجفة العصبية ، هبوط القلب ، عدم انتظام نبضات القلب ، كسل في العضلة المنبسطة ، كسل في العضلة المنقبضة ، الاحساس بثقل على الصدر مرافق لضيق التنفس ، الهزال في الجسم ، وتكون الاحوال لدى المريض بنوبات الذعر شبيهة بالاحوال التي تكون لدى المريض بنوبات الصرع . اما بالنسبة لاعراض الرعب الداخلي فهي على النحو التالي : آلام متنقلة لا اساس علميا لها ، الارق والاكتئاب ، الشعور بالضعف المفرط ، انعدام الشخصية ، الاحساس بالانهزامية على مدار الساعة ، التوتر الدائم ، فقدان الثقة بالنفس ، فقدان الثقة بالآخرين ، الانفصام بالشخصية ، التردد والخوف من اتخاذ اي قرار ، الاحلام المزعجة والكوابيس ، كثرة الانهيارات النفسية والعصبية ، الضعف الجنسي .

اما بالنسبة لاعراض الخوف الشديد في المواجهة والمنازلة

فهي كثيرة ، تظهر في المواقف التي تجلب المشاكل او سوء التفاهم ، الانهيار العصبي والشعور بالانهزام عند المنازلة او الاشتباك بالايدي ، التعامل الصلب مع الابناء والاخوة الصغار تخوفا من احتكاكهم بالآخرين ، ويعتبر صلابته مع ابنائه واخوته الصغار اجراء احترازيا من امر غير موجود الا داخل قلبه الضعيف وخوفه الشديد من الآخرين .

اما بالنسبة للخوف من الماضي والحاضر والمستقبل فهو على النحو التالي :

فبالنسبة للخوف من الماضي ، فهو ان يتعرض انسان لحادث او موقف ترك في داخل هذا الانسان شيئا من الرعب لم ينسه حتى اصبح هذا الموقف يشكل عقدة نفسية لهذا الشخص ، واصبحت هذه العقدة مصيبة الماضي ، وقلق الحاضر ، وفشل المستقبل ، ولا حول ولا قوة الا بالله .

اما بالنسبة للخوف من الحاضر فيكون الانسان مهزوزا ضعيفا يخاف من ما لا يخيف الاطفال ، كالخوف من ان يكون وحده ، او الخوف من الجلوس في المكان المعتم ، او الخوف من الخروج في الليل ، او الخوف من انقاذ انسان مخطر ، او الخوف من ان يغيث ملهوفا ، او الخوف من تناول الطعام عند الآخرين ، وبالمعنى المختصر الخوف من كل شيء . واما بالنسبة للخوف من المستقبل فهو ان يرهق انسان نفسه خوفا من المستقبل ، من سينفق عليه اذا كبر ، من سيدفنني اذا مت ، من سينفعني اذا مرضت ، يتهم اولاده بالعقوق من مجرد خوفه من ان يتخلوا عنه في كبره ، من سيرعى بناتي بعد موتي ، حتى يصل به خوفه الى الوهم الفظيع الذي يقنعه بأن مستقبله اسود . اما بالنسبة للخوف من الحالة الصحية ومن الموت ، فهو على النحو التالي : نبدأ بالخوف من الحالة الصحية فيقضي الانسان اغلب اوقاته عند الاطباء ، وفي اروقة المشافي ، ليطمئن على حالته الصحية السليمة ، وتصل به الامور لدرجة انه اذا سمع ان فلانا مريضا بالمرض الفلاني ، اعلنها طوارىء وذهب الى الطبيب ليتأكد ان هذا المرض عنده ام لا ، وحتى اذا سمع انسانا يقول : ان رأسي يؤلمني يبدأ بسبب خوفه يشعر بأن راسه يؤلمه ، واذا رأى قرصة بعوضة او ” فسفوسة ” بدأ يقول هذه بداية اورام والى آخره .

واما بالنسبة للخوف من الموت فهو ان الانسان لايأتي على باله الا الموت والخوف منه وكأن الله خلق الحياة ليخاف الانسان من الموت . والاجدر ان يفكر الانسان كيف يعمل ويخاف من قلة العمل الصالح ، والعقيده الصحيحة ان يعبد الانسان ربه لأنه رب يعبد ، لاخوفا من عقابه ولا خوفا من الموت ولا طمعا بجنانه ، فأقول لاصحاب هذا النوع من المرض وهو ” الخوف من الموت ” ان الله كريم رحمن رحيم ، فصدقوني ان كانت اعمالكم صالحة قد تكون احلى اوقاتكم الظاهرية والباطنية هي لحظات الموت الذي تخافون منه .

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق